كشف المؤرخان موريس وكيدار النقاب عن أمر كان معروفاً منذ سنوات ولكن الخاص في هذا الكشف أنّه يعتمد عل أرشيف الجيش الإسرائيلي وهو أنّ الجيش أو فرق منه جُنِّدت لتسميم الآبار في القرى والمدن العربية في بداية نيسان ١٩٤٨. — بقلم اسكندر عمل



وتبيّن من هذا الكشف أنّ قياديين كانوا مشاركين في هذه العملية اللاإنسانية مثل بن غوريون ويغآل يدين وموشيه ديان وأفرايم كتسير الذي أصبح الرئيس الرابع لدولة إسرائيل!!!!!!!
لزيادة المعرفة كان هناك فرع في الجيش للحرب البيولوجية وكانت الجراثيم التي وُضِعت في الآبار تسبب أمراض مثل التيفوس والدزنطاريا، وأراد الجيش الإسرائيلي استعمالها خارج فلسطين أيضاً وذلك لمنع الجيوش العربية من الوصول إلى فلسطين والمشاركة في الحرب.
هذه كانت قيادة حزب العمل الذي يدّعي اليسارية اليوم ويتغنى بها في القرى والمدن العربية، علينا معاقبة كل الأحزاب الصهيونية والمتعاونين معها وأن نمنح صوتنا لمن يدافع عن حقوقنا اليومية وحقوق شعبنا الذي يرزح تحت الاحتلال.

Post Tags:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*
*