أدب وفن وفاة الفنان اللامع إيلي شويري

سيبقى خالداً أسمه لكل الأجيال رحل من لحّن وغنّى للبنان ، غنى لوطنه لبنان وغنى لسوريا التي أحبها حتى العشق، وهو الذي غنّى لجيش بلاده ولبلاده وعلم بلاده الذي تمنى أن يبقى يرفرف عالياً. لن يطوي الكفن ما أبدع إيلي شويري فإرثه الفني والغنائي باق ما بقيت جبال لبنان وأرزه.بكتب إسمك يا بلادي عالشّمس الما بتغيب هو الذي كتبها وهو الذي لحنها وأخذها عنه الآخرون. أمّا لسوريا فغنّى الكثير ومنها “تعلا وتتعمًر يا دار محمية براجك”. غاب عنّا إيلي شويري بجسده لكنّ صوته سيصدح أبداً وسنصغي لذلك الصوت ما حيينا.

Post Tags:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*
*