خربة يَرْدَا – فوزي حنا
- by منصة الراي
- June 1, 2018
- 0
- 1787  Views
- 0 Shares

بقايا خان أقيم في القرن الثالث عشر أي في عهد المماليك، على الطريق بين صفد ودمشق، وفي القرن التاسع عشرأي في زمن العثمانيين صار مُلكًا لعائلة الخضرا الصّفديّة والتي منها المحامي صبحي بك الخضرا الذي كان مشهورًا في ذلك الوقت، امتلكته للحركة الصّهيونيّة في عهد الانتداب البريطاني.
في هذا الموقع حدثت معارك شديدة بين الجيش السوري والجيش الإسرائيلي في صيف 1948، بعد أن عبرت القوّات السوريّة جسر بنات يعقوب ووصلت هنا فتسيطر على هذا الموقع الاستراتيجي الهام لقربه من الشارع العام الذي يتّجه نحو المطلّة شمالًا كما يشرف على منطقة جنوب الحولة والطريق إلى جسر بنات يعقوب، قُتِل في تلك المعارك الطّاحنة ما لا يقلّ عن 200 جندي من الطّرفين، لذا أقامت إسرائيل في الموقع نصبًا لذكرى 101 من جنودها سقطوا هنا، أمّا النتيجة النّهائيّة بعد كرٍّ وفرٍّ سيطرة إسرائيل، وهنا في هذا المكان اجتمعت البعثتان العسكريّتان واتفقتا على أن يكوت المثلث الذي رأسه هنا وقاعدته نهر الأردن منطقة منزوعة السّلاح، هذا الاتفاق الذي ظلّ كغيره حبرًا على ورق .
أبعاد الخان 50×30 مترًا، تحيطه عشر غرف وله بوّابتان، تتوسّطه ساحة في مركزها بئر ماء، ما زالت الجدران ظاهرة شبه كاملة.
جدير بالذكر أنه في عهد آل الخضرا عاش هنا بعض الفلّاحين على مقربة من عين يردا ولم يزد عددهم حين هجّروا سنة 1948 عن 30 نسمة.
للوصول إلى الخان نسلك شارع 90 شمالي الجاعونه وبين إشارتي الكيلومتر 442 و 443 نتّجه شرقًا إلى شارع 91، وبعد كيلومترين نتّجه شمالًا (يسارًا) حيث توجد لافتة تدلّنا على المكان، وبعد كيلومتر واحد نصل إلى الخان .