الهزيمة – ٥ حزيران ١٩٦٧ – هاشم ذياب
- by منصة الراي
- June 4, 2018
- 0
- 823  Views
- 0 Shares

تَتَوَلّى و انت هزيمتي
كالقنديل يعرض الامل منارا
مبادئ تغيب كالمياه السائلة
ماتت حزنا
ها هنا
الفجر يعود دائما
عارضا على الارض
احلام الجميع
يشرع احلام الجميع
للفقير بين المهالك
كالنفير للثورة, لا يتراجع
بِإملاء (حَبلها)
بالمعاول
لا تبايع الخطاة
لا تبايع الخلافة و عروشها
*
ها هنا
نستعيد حلما
نستعيد ثورة
كلنا..
و من في الغياب
يسألك؟
أًقادِر.؟
مغادر.؟
او باق هنا
كلّنا وطني و إِن تاهْ.
*
ها هنا القضية
تسري بجسدي كالساحات
امل و قبر
ها هنا العائلة
ماتوا و احلامي..
عن الامل و الرّفاه.
العامل يثابر غربتي
يمضغ الفقر عادة و قدرْ.
لا يملك الّا الغياب
لا يستبين حلّا
يُغنّي..
كمن يأويني
غَزَّةَ..
لا تموت
كالبذرة و العادة.
بذرة تتداول المحن
سلالتها كالمنفى لنا
كالقدر لا تغيب
تتواصل كالغبار
ذرّاتها ذُرِّيّتنا
*
أَتَغَلْغَلُ..
بين المعاول
اتعمشق بِذُرّيّتها
يفتحون الجراح
يرتقون الجراح
يرسمونني اشارة للمسيرة
كالموت يبيح الغياب
قبلة اخيرة
شمّاعة مسيرتي للمنفى
انا.. كما.. انا.. مجرى
عائما
حياتي تنوء بالاساس
تجيد القبر
ينتظرها مع اسرتي
في (خطبة الجمعة الحزينة)
بين الاحجار الشاهدة
انثر القصيد لشعري
لتكبر المسيرة
مسالك الضجيج مظاهرة على الموت
تسير بالامل شعلة الاحلام