مقالات تاريخية – إضراب ستة الأشهر – بقلم اسكندر عمل

في ١٥ نيسان ١٩٣٦ قُتِل يهوديان في حادث طرق عادي، فقامت عناصرصهيونية بقتل عاملين عربيين وحدثت اعتداءات على العرب في تل ابيب ويافا.
في ١٩ نيسان ١٩٣٦أضربت يافا وكان إضراباً عفوياً ولكنه تحوّل في اليوم التالي إلى إضراب واعٍ حيث وصل إلى الميناء وعماله. وأُقيمت لجنة قومية أعلنت الإضراب العام وعلَلته بأنّه تعبير عن سخط العرب على سياسة السلطات المؤيدة لإقامة الوطن اليهودي.
في ٢١ نيسان ١٩٣٦ أعلنت القيادات الحزبية القومية العربية الإضراب العام في البلاد، وتشكلت في ٢٥ نيسان اللجنة العربية العليا برئاسة المفتي أمين الحسيني .
في ١٥ أيار أعلن مؤتمر اللجان القومية عن الامتناع عن. فع الضرائب، واقترن هذا العصيان المدني بسلسلة من المظاهرات الجماهيرية الضخمة في مختلف المدن.
أمّا الإدارة البريطانية فبدأت بسياسة القمع على نطاق واسع وبلغ عدد المعتقلين ٤٥٠٠ . ويؤكد عيسى السفري في كتابه”فلسطين العربية بين الانتداب والصهيونية” أنً الجنود البريطانيين أطلقواالنار على مظاهرة قومية في نابلس في ٢٣ أيار فقتلوا أربعة مواطنين وجرحوا سبعة.
فشلت محاولات كل من الأمير عبدالله ونوري السعيد في إيقاف الإضراب،لكن بعد وصول برقيات من ملك السعودية وإمام اليمنوملك ، الذين أكدوا حسن نوايا بريطانيا توقف الإضراب في ١٢ تشرين الأول ١٩٣٦، ويبرز هنا تواطؤ الأنظمةالعربية الرجعيةمع الإمبريالية البريطانية.

Post Tags:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*
*